عرض تلخيصى لمقال الاستاذة الدكتورة سلمى مبارك
" من الحداثة إلى ما بعد الحداثة فى السينما "
(*)
إعداد : أحمد حمدى حسن حافظ
تمهيد :
رضوان
الكاشف ، أحمد عبد الحليم عطية بعد أن حصلوا على ليسانس الآداب قسم الفلسفة فى
1973 تقريبا اتجهوا لدراسة السينما ، رضوان درس الإخراج السينمائى واخرج مجموعة
صغيرة نسبيا من الأفلام القوية والهامة فى تاريخ السينما المصرية ، فى حين درس
عطية السيناريو ولكن سرعان ما أرتد للعمل كأستاذ جامعى اكاديمى فى الفلسفة الحديثة
والمعاصرة ، ولكن ظل الهاجس السينمائى فى فكره ومخيلته فهو رأى ان " نظرية
السينما " أحد العلوم الانسانية الاساسية الحديثة التى تدرس لكل طلاب
الانسانيات فى جامعات العالم ، وتوقف عند اسماء لفلاسفة معاصريين أسسوا لفلسفة
السينما وأهمهم جيل ديلوز محطم اسطورة التمثل وصواب الادراك البشرى ورائد من رواد
فلسفة ما بعد الحداثة ومنهم ايضا جان ميترى الذى تحدث عن سيكلوجيا السينما ، وكريستيان
ميتز الذى تحدث عن اللغة السينمائية ، وسيرجى ايزنشنتين صاحب كتاب الاحساس الفيلمى
، وسيجفرد كلاكاور صاحب كتاب النظرية الواقعية فى السينما .
لم يرضى
احمد عبد الحليم عن الكتابات النقدية والتأريخية والتى تتناول التقنية والصناعه
فقط وسعى لاستكتاب الكتاب عن السينما حتى يتكون ويتراكم خطاب نظرى فى نظرية
السينما يصلح للدراسة فكان العدد 15 من أوراق فلسفية فى 2006 عن فلسفة السينما .
وكان من ضمن
المقالات الهامة فى هذا العدد مقالة الاستاذة الدكتورة سلمى مبارك التى اتشرف الان
بعرض اهم خطوطها .
·
قال والتر بينيامين قبل السينما القراءة كانت تعتمد على
تأمل الصورة الثابته
·
مع ظهور السينما فى أواخر القرن التاسع عشر حدث ما يسميه
جيل ديلوز صدمة تحريك الجماهير حيث تمت الاطاحة بثوابت الادراك البصرى
·
يمكن تكثيف تاريخ السينما فى ( السينما الصامتة ثم الناطقة
ثم الطليعية الأولى ثم التعبيرية السريالية و الواقعية الروسيه سينما كلاسيكية ثم سينما
حداثة ثم سينما ما بعد الحداثة .
·
عكست السينما الكلاسيكية القديمة عالم مستقر ومريح وواضح
·
اما سينما الحداثة عكست الشعور بالضياع وفقدان الثوابت
وبديهية الاشياء فى علاقة الانسان بالعالم المتغير . وكان ذلك فى خمسينات القرن
العشرين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية .
الجيل الاول من مخرجى الحداثة : همزة وصل بين الكلاسيكية
والحداثة
·
بريسون فرنسا Robert Bresson (1901-1999 ) مخرج أفلام فرنسي. ويعتبر من أعظم المخرجين على الإطلاق.
أخرج 13 فيلما طويلاً وواحد قصير في 65 عاماً. اشتهر بريسون بأسلوبه (الزهد) وساهم
بشكل خاص في فن السينما. وتعتبر أعماله أمثلة بارزة للفيلم البسيط. يُعرف الكثير
من أعماله بأنها مأساوية في القصة والطبيعة.
·
أهم أفلامه : أعماله رجل هارب (1956) ، النشل
(1959) و بالتازار (1966) يوميات كاهن الريف و لارجنت ، أربع ليال من
الحالم و الشؤون العامة ، ملائكة الخطيئة و العذراء الجاهلة تم تصنيفهما من بين
أعظم 100 فيلم تم إنتاجها على الإطلاق في استطلاع عام 2012 لنقاد البصر والصوت.
حصلت أفلامه الأخرى مثل موشيت (1967) و مال (1983) على العديد من الأصوات. كتب المخرج الفرنسي الكبير جان لوك جودار ذات
مرة: "إنه السينما الفرنسية، لأن دوستويفسكي هو الرواية الروسية، وموتسارت هو
الموسيقى الألمانية".
·
روسللينى ايطاليا (بالإيطالية: Roberto Rossellini) ( 1906 1977) وهو مخرج إيطالي ومن أهم المخرجين في السينما
الإيطالية. يعتبر من مخرجي الواقعية الإيطالية الجديدة. أهم أفلامه روما مدينة
مفتوحة عام 1945.
الجيل الثانى فى الستينات
·
انطونينى ايطاليا
·
بازولينى (بالإيطالية: Pier Paolo Pasolini) هو شاعر ومفكر ومخرج أفلام وكاتب إيطالي (1922 1975) يعد ظاهرة
ثقافية استثنائية لأنه تميز في عدة مجالات مثل الصحافة والفلسفة واللغة والكتابة
الروائية والكتابة المسرحية والإنتاج السينمائي والرسم والتمثيل والسياسة أظهر
بازوليني في هذه المجالات براعة استثنائية مما جعله شخصية مثيرة للجدل, حصدت
أفلامه على جوائز بعدة مهرجانات سينمائية منها مهرجان فينيسيا السينمائي ومهرجان
برلين السينمائي ومهرجان كان.
·
فلـّـيني (بالإيطالية: Federico Fellini) كان مخرج أفلام إيطالي. 1920 ، 1993 بدأ في كتابة السيناريو،
لمخرجين آخرين، منذ 1943 وحتى 1952.
·
الموجة الجديدة فى فرنسا جودار جان-لوك غودار (بالفرنسية
Jean-Luc Godard؛ ولد في 1930) هو مخرج أفلام فرنسي وأحد أبرز أعضاء حركة الموجة
الجديدة السينمائية.حين أسس أندريه بازين مجلته السينمائية المؤثرة "Cahiers du cinéma" (كراسات السينما) كان من كتابها الأوائل.العديد من أفلام
غودار تتحدى الأعراف السينمائية المتبعة في هوليوود أو في السينما الفرنسية في تلك
الفترة. يعتبره البعض أشد صانعي أفلام الموجة الجديدة تطرفا. تعبر أفلامه عن آرائه
السياسية ومعرفته بتاريخ السينما وكثيرا ما يستعين بأفلامه بالفلسفتين الوجودية
والماركسية.
·
روميو –برغيو – ماركر من فرنسا
·
ناجيسا أوشيما هو مُخرج سينمائي و كاتب سيناريو ياباني
وواحد من أجرئ المخرجين السينمائيين تميزت أفلامه بالجنس الصريح وأخرج أفلام مهم
سينمائية كفيلم في عالم الحواس عام 1976 و عيد ميلاد مجيد سيد لورانس عام 1983
والمحرمات عام 1999 وإمبراطورية العشق عام 1978 وغيرها الكثير. الموجة اليابانية
الجديدة (ヌーベルバーグ، Nūberu bāgu ) هي حركة
سينمائية ظهرت في السينما اليابانية بشكل متفاوت من بداية الخمسينات حتى نهاية
السبعينات وظهر فيها الكثير من المبدعين السينمائيين العظماء ومن أهمهم : ماساكي
كوباياشي وإيمامورا شوهيه وهيروشي تيشيجاهارا وناجيسا أوشيما وسيجون سوزوكي وإيزاو
تاكاهاتا وشوجي ديراياما ويوغي يامادا وكانيتو شيندو.
الجيل الثالث لسينما الحداثة فى السبعينيات
·
موريتى فى ايطاليا
·
ستروب ويليه فرنسا
·
وييندرز فاسبيندر المانيا (Rainer Werner Fassbinder) (1945 –1982) مخرج سينمائي وكاتب وممثل ألماني. يعتبر أحد أهم
الشخصيات الممثلة للسينما الألمانية الجديدة بعد الحرب.ويري البعض أنه كان نموذجا
لتيار سينما المؤلف في أوروبا قبل نحو نصف قرن وأنه كان قادرا على تدمير المسلمات
السينمائية. وأن طريقة إنجاز فاسبيندر لأفلامه كانت تترك انطباعا بأنه مجنون وان
الألمان أطلقوا عليه «ضمير الأمة واحتقروه في نفس الوقت» محيلا إلى ما كتبته ناقدة
فرنسية بمناسبة موته المبكر قائلة ان أفلامه مثلت خطوات متتابعة لقيم روحية وعزلة
إنسانية في مجتمع يفتقد للتوازن الروحي.وكان فاسبيندر متمردا على السينما السائدة
ومستفزا للمؤسسات القائمة «ويؤمن بان الإنسان يمكن له ان يدمر دون ان يرمي حجارة
فهو يمكنه ان يدمر المسلمات والعادات والكليشيهات (القوالب) السينمائية».كان
فاسبيندر أحد من أحيوا السينما الألمانية بعد الحرب ومنهم فيم فندرز، وهرتزوغ
وشولوندروف وبيتر هاندك. واستطاعو أن يجمعوا من خلال أفلامهم بين الحرفية العالية
والرؤية المبتكرة.قدم فاسبيندر الكثير من اتجاهات التطور الخلاق في السينما
الألمانية ومنحها مكانة جديدة بين السينما العالمية، وناقش فيها بجرأة شديدة صورا
مدهشة للحياة في ألمانيا المعاصرة وكانت أفلامه تتميز بالتنوع الشكلي والقصصي
وتركز على الفرد المقهور وتناقضات التاريخ الألماني- استنادا إلى فن الميلودراما-
واحتلت أعماله مكانة الصدارة بين الأفلام الروائية الكبيرة ("زواج ماريا
براون" 1978، و"برلين- ميدان ألكسندربلاتس" 1980،
و"لولا" عام 1981). وحصل فيلمه "شوق فيرونيكا فوس" على أكبر
جائزة في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 1980.
·
كاسافتس امريكا ( 1929-1989) John Cassavetes كان ممثل ومخرج أمريكي. الشعلة المجنونة حجرة البطل فيلم موريل
• سينما الحداثة
عكست الشعور بالضياع وفقدان الثوابت وبديهية الاشياء فى علاقة الانسان بالعالم المتغير
. وكان ذلك فى خمسينات القرن العشرين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية . فتغير :
·
شكل السرد
·
بناء الشخصية
·
تغيير الزمن الواحد الواضح كما فى فيلم هيروشيما حبيبتى لالان رينيه
·
تبدل المكان فى علاقته بالشخصية
·
الاعتماد على اسلوب تلقى معقد يفك الشفرة لعالم غريب
متهرى مصنوع من الصورة والمعنى و تدمير ثوابت المتفرج التقليدى و تخاصم مع المتلقى
الذى يبغى المتعة والقراءة السهلة
·
البطل الايجابى للبطل المضاد مثال شخصية البطل فى فيلم 8
ميللى لفلينى وفى فيلم الاختفاء لانطونيونى
·
فالشخصية الحداثية فاقدة القدرة على التواصل مع العالم
وحيدة مأزومة متأملة للواقع غير قادرة على الدخول فيه مغتربة تسير وسط السيارات و المارة والزحام
والضوضاء فى وحدة . رحلة جان مورو الليلية فى فيلم مصعد الى المشنقه للويس مال
·
سينما ما بعد الحداثة : تقدم صورة مبهرة لا تخاطب العقل و
تدعو للتأمل بقدر ما تسعى لاغراق المشاهد حسيا فى بحر من الاصوات والاضواء
والالوان انتجتها تكنولوجيا التركيب تعلن عن هزيمة الفكر الانسانى فى مسيرته نحو
التطور كفيلم حديقة الديناصورات كما تقدم محاكاه ساخره بارودى وتعمل على امتصاص
المتفرج من خلال تدليك حواسه وقد رحل عن سينما الحداثة الكثير من مؤسسيها لانهم
وجدوها تخاصم المتلقى ومنهم شابرول وتريفو فى فرنسا وسيكورسيس وكوبولا فى امريكا
·
ديلوز ناقش اعتقاد السينمائين ان السينما قادرة على
تغيير الواقع من خلال الصدمة الحسية للصورة المتحركه هل هذا صحيح ؟ وان كان صحيح
فى سينما الحداثة هل هو صحيح فى سينما ما بعد الحداثة هل السينما تعمل لصالحى ام
ضدى ؟ نحن نعيش عصر سطوة السينما الامريكية المابعد حداثية .
·
نحن نعيش عصر تتربع فيه الهند فى انتاج افلام السينما
وتنافس فى ذلك الولايات المتحدة الامريكية
فاصبحت بوليوود تنافس هوليوود واصبحت الهند الاولى فى صناعة السينما يليها أمريكا
والعجيب ان الموقع الثالث فى صناعة السينما لنيجريا أو نيولوود ولم تعد الافلام
الاوروبية هى الاكثر تأثيرا فى سوق صناعة السينما من مقال شاكر عبد الحميد الصناعات
الابداعية مرة اخرى المنشور فى الاهرام 25/12/2014
·
لكل جيل مجموعة من المخرجيين والنجوم والافلام التى يعرف
من خلالها الفن السينمائى فانا قد عرفته من خلال افلام يوسف شاهين و يسرى نصر الله
وداود عبد السيد ورأفت الميهى ورضوان الكاشف و محمد خان وايناس الدغيدى وابنائى
يعرفونه من خلال محمد هنيدى ومحمد سعد وافلام السبكى ودينا سمير غانم واحمد مكى
واحمد حلمى وابائى يعرفونه من خلال فريد شوقى وسمير سيف وصلاح ابو سيف وحسن الامام
ومحمود المليجى وستيفان روستى وزكى رستم وزينات صدقى وفاتن حمامة ورشدى اباظة
واحمد رمزى . ونقول لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق