إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 21 نوفمبر 2021

شاهين فى عيون مصريه

 



10شذرات كونت وعيي بشاهين

بقلم : احمد حمدى حسن حافظ

شذرة 1 الاكتشاف

الزمان : صباح احد ايام شتاء 1997

الخبر : حصول المخرج العالمى المصرى يوسف شاهين على جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان السينمائى عن مجمل اعماله ( برنامج صباح الخير يا مصر )

المستمع : طالب بالفرقة الاولى بكلية العلوم (18 سنة )

الشعور : مرة ثانية يتكرر نفس الشعور عندما فاز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للاداب عام 1988

نفس الفخر نفس الاحساس بالمسئولية تجاه الوطن فى تشريفه

و الشذرة هذه تطرح سؤالا هاما ؟! لماذا لا يكتشف المصرى فى بلاده ويكرم قبل ان يكتشفه العالم ويكرمه ؟!

ولماذا يظل احساسنا بالفخر مرتبط بمواطينينا الذين حققوا فوزا ما فى محافل دولية اليس المحفل المصرى بقادر على تحقيق هذا الفخر ام ان هناك ازمة ثقة دائمة فى الهوية ؟ !

لماذا يختار المبدع طريقا من اثنين اما المادة و المال عبر تحقيق الجماهيرية و التنازل عن كل ما هو مخلص لابداعه او الدخول فى " لعبة الجوائز والمهرجانات " ( الاسم لروجيه جارودى ) كمباريات للاخلاص بصرف النظر عن الجماهيرية ؟!

شذرة 2 الصبر

وسط تصفيق حاد يخرج يوسف شاهين لاستلام جائزته فيوجه كلمة للشباب " لقد عملت 46 عاما فى ظل عصور سادها الفوضى والاضطراب والفساد حتى اصل لهنا ونصح الشباب بالصبر " استمر التصفيق والقيام لمدة طويلة نسبيا

46 عام يا صبر ايوب !

شذرة 3 ازمة السينما

الزمان صيف 1998

" اسماعيلية رايح جاى " يحقق اعلى ايراد لفيلم فى السينما المصرية ويؤذن بانتهاء أزمة السينما وظهور ظاهرة السينما الشبابية وهو نفس الموسم الذى كان يعرض فيه فى السينمات فيلم المصير ليوسف شاهين

كانت أغنية فيلم المصير تقول : على صوتك بالغنى لسه الاغانى ممكنة ولسه ياما ياما يا عمرنا ولا انكسار ولا انهزام ولا حلم نابت فى الخلا

اما اغنية فيلم اسماعيلية رايح جاى لعنتر هلال : كاتش كادر فين قالولو كمننا حب نادية وحب لولو كمننا نفسك فى ايه كمننا تحلم بايه كمننا سمعنا ايه كمننا

وكان تعليقا هاما فى مقال نقدى لناقد مشهور لا اذكر اسمه يقارن بين الاغنيتين ويجعل اغنية المصير لا تعبر عن الروح الشعبية المصرية الحقة وانما تبدوا كترجمة لاغنية اجنبية اما الاغنية التى عبرت عن تلك الروح فهى اغنية اسماعلية رايح  جاى .

وقد كان الناس فى زماننا ومازالوا من شاهين فريقين فريق يبالغ فى التمجيد واخر يبالغ فى الانتقاد

 

 

شذرة 4 المحكمة

فى قضية هزت الرأى العام وقف شاهين كمتهم فى قضية امام المحكمة المصرية من النوع المنتشر لمعاداة الابداع والذى يسمى " حسبة " تقول بانه قام بعرض قصة سيدنا يوسف سينمائيا وهذا لا يجوز وهذا من خلال فيلمه المهاجر وما يتتبع ذلك من انكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة

لعل البعض يرجع جائزة كان لهذا الموقف او يرجع هذا الموقف لجائزة كان ايهما اكثر تأمرا ؟!

شذرة 5 عيد الميلاد

" كل عام والسينما بخير

الى فنان لم ينفصم عن فنه فتوحدنا معه

ابنك احمد حمدى "

كارت صغير للمعايدة ملئ بصور لورود حمراء تتناسب مع وعى مراهق قراء عن احتفالية لاستقبال يوسف شاهين بالمجلس الاعلى للثقافة والاحتفال بعيد ميلاده وكان مع الكارت وردة حمراء صغيرة

تعب الاستاذ وتعرض لازمة صحية فبعد 10 دقائق من الاحتفال غادر القاعه لتواجهنى مشكلة اين اضع الوردة الحمراء ولم اجد نفسى الا مهديا اياها للنيل ليهدى بها كل المخلصين فى العالم عبر سريان مياءه

الغريبة ان هذه الدراسة لن تضيف كثيرا عن ما ورد فى الكارت

ففنان لم ينفصم عن فنه هو فنان للسيرة الذاتية وهو اكثر انواع الفن ندرة فى عالمنا العربى لارتباطه بممارسة البوح فى ظل قهرا واستبدادا حول البوح لاستباحه

ببساطة السيرة الذاتية هى فن الصراحة والتصارح مع النفس فن انسانى للغاية لا يطالب من الانسان ان يبدوا ملاكا او حيوانا مجرد انسان له احلام جميلة وعثرات خبيثه

وعندما يقدم فن السيرة الذاتية باكثر اليات الفنون تطورا وفضحا للحقائق وهى السينما اى بالصورة والصوت فلا شك ان هذه اجرأ انواع السير الذاتية التى عرفها العالم

وهناك مقولة شائعة بان تجارب الانسان فى العالم غاية فى التقارب

لذا فان اى سيرة ذاتية مخلصه نتوحد معها بسهولة حيث تكون بمثابة مرأة عاكسة لذواتنا فى انقى لحظات المكاشفه

ولا سيما فى لحظة البحث عن الهوية

تلك اللحظة التى ارقت السيرة الذاتية لشاهين كما سيبدوا من ورقتنا هذه .

شذرة 6 انتحار هامبير بلزان

فى مركز التعاون المصرى الفرنسى كان الحضور ليوسف شاهين وعدد من النجوم لتابين المنتج الفرنسى هامبير بلزان الذى انتحر شنقا فى مكتبة عامة وتكلم شاهين 5 دقائق بالفرنسية و لم افهم منه ولا كلمة ! هل هذا الرجل مصرى !

شذرة 7 :

الاحد 28 يوليو 2008

بعد غيبوبة استمرت قرابة ثلاث اسابيع من يوم 16 يونيو 2008 مات المواطن المصرى الفرنسى ذو الاصول اللبنانية يوسف جبرائيل شاهين المولود فى الاسكندرية 25 يناير 1926 وعقبت ا ف ف لكن الحكم المرتقب جدا في قضية غرق عبارة العام 2006 طغى على نبأ وفاة المخرج الكبير ( سيكون لهذا التعقيب تأمل حوله فى الشذرة القادمة )

وفي باريس وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحية تقدير الى يوسف شاهين واصفا اياه بانه "مدافع كبير عن حرية التعبير وبشكل اوسع عن الحريات الفردية والجماعية". كما انه منح مرتبة ضابط في لجنة الشرف من قبل فرنسا في 2006.

ياله من فرنسى !

شذرة 8 : يوسف شاهين وخالد يوسف

ينتمى خالد يوسف الى مجموعة من السينمائيين يسميهم احمد المسلمانى اليسار السينمائى الذى يرى ان هدف الفن السينمائى هو رصد الواقع بكل قبحه من اجل تثوير الجماهير وتحقيق المطالب الاشتراكية ، وهذا اقرب لسينما المنشور السياسى او السينما الحزبية ولا يخفى ان خالد يوسف ابن خال خالد محى الدين رئيس حزب التجمع .

المشكلة تكمن فى ربط البعض بين سينما شاهين وهى سينما بالالف واللام وان مست بعض القضايا السياسية وسينما خالد يوسف الذى اقترب من شاهين فى اخر ايامه بطريقة تصور للبعض انه التلميذ النجيب والاوحد لشاهين رغم ان معظم مخرجى السينما تلاميذ شاهين وعملوا معه بل ويصور البعض خالد بانه امتداد لسينما العملاق رغم اختلاف كبير بينهم ولعل اكبر اختلاف من ناحية الجوهر ان سينما شاهين مقدمة للامل فى الحياة و التمتع بها وليس للدعاوى الكئيبة بفعل كأبة الواقع يوسف يصنع واقعه بالامل والحياة اما خالد فانه يخصى هذا الواقع فى رؤى اختزالية لمألات عدمية ودموية . من هنا فان يوسف برئ من سينما المنشور السياسى من سينما اليسار التثويرية برئ من خالد يوسف

شذرة 9 ابن رشد

الافكار ليها اجنحة محدش يقدر يمنعها توصل للناس

فيلسوف انسانى جدا يغنى ويرقص ويلعب ويدلع على مراته

شذرة 10

 الطابع التنبؤى لشاهين

هل كان عودة الابن الضال تنبأ بمقتل السادات ؟

هل تفجير احد الابراج فى فيلم الاخر تنبأ باحداث 11 سبتمبر ؟

هل قتل خالد صالح لنفسه واقتحام القسم تنبأ لما سيحدث فى مصر مستقبلا ؟

نسينا ان نقول عن خصائص سينما شاهين :

المزاوجة بين التسجيلية والروائية

قدرة اعمالة على اثارة دهشتنا

ينبئ عن حب عميق للفن والحياة


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حلم الخلود الإنسانى أو فيلم إسكندرية نيويورك .....قراءة فلسفية

  حلم الخلود الإنسانى   أو فيلم إسكندرية   نيويورك .....قراءة فلسفية بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ            يعد فيلم إسكندرية – نيويورك آخر ...