إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 27 يوليو 2021

شجرة بيت جدتي القديم

  

 

 

شجرة بيت جدتي القديم

 

 

 

 


بقلم : احمد حمدى حسن حافظ

 في عام 2001 ضمن مهرجان النطاق وفى قاعات تاون هاوس جاليرى

TOWNHOUSE Gallery of Contemporary Art

         قدم وليم ولز مدير تاون هاوس   6 فنانين بوصفهم يقدمون أعمال محترفة جادة ويستعملون لغة دولية للتعبير عن المنطقة المحلية التى يعيشون بها ،  فهم يمثلون نطاق التعبير والمادة والمعاني واللغة للفن المصري المعاصر بالالف واللام , وبالرغم من أن الست أعمال كانوا على مستوى عال جدا إلا أن عمل "شجرة بيت جدتي القديم" لشادي النشوقاتى يلخص ما دار في الفن التشكيلي خلال التسعينيات وأهمها ظهور اتجاه ما بعد الحداثة وتعدد الوسائط التعبيرية وخروج الفن التشكيلى من حدود اللوحة او الاطار ، وقد عرض العمل فى 2005 فى مدينة هوشتن فى ولاية تكساس بالولايات المتحدة الامريكية .

      شادى النشوقاتى هو فنان مصرى من جيل التسعينات حاصل على الجائزة الاولى فى بينالى فينسيا الدولى وهى أكبر جائزة معاصرة فى الفن التشكيلى عام 1999 وهو رائد فى مجال فن الفيديو وفنون الاداء والتجهيز فى الفراغ .

        محاكاه للمنزل القديم لعائلة النشوقاتى فى دمياط والتى تم هدمه بعد وفاة الجده بشهر واحد ويحوى باب المنزل الحقيقي وسرير الجدة واثاث غرفة المعيشه ومجموعة من الصور الفوتوغرافية المعلقة والراديو والمسبحة وستائر بيضاء شفافه مضاءة بالفلوروسنت الابيض اضاءة قوية وباردة ومجسم طوب شمعى او صابون ومجموعة نباتات الصبار الشوكى مصنوع من الفايبر جلاس ( نحت ) مكتوب على كل قالب صابون صنع فى مصر وعليه شعر ادمى ولون الجلد الادمى وفيديوهات للوالد والعمات الخمس للنشوقاتى يحكون حدوته العائلة .

  شجرة بيت جدتي القديم ( قراءة انطباعية قائمة على التداعى الحر )

         عنوان العمل يعمل على أثارة شجن خاص بذكريات الايام الاولى فى حياة الانسان ، ذكريات الطفوله ذكريات خاصة بالمكان حيث الشجرة وهو النبات وهو نوع خاص من الحياة حياة نباتية رقيقة ليس فيها غلظة الحيوان بجهازه العصبى الذى يميزه عن النبات ، والجدة وهى محامى الطفل امام والدية واعز الولد ولد الولد كما يقول المثل الشعبى المصرى ، الجده غير حاضرة فى هذا العمل الا بالعنوان فقط فما نحن الا امتداد للجدة بكل قوتها الناعمة من حكايات واساطير من زمان الزمان  ، والعمل تصنيفه الاسلوبى المبدئى  installation  ولكنه ليس تجهيز فى الفراغ بل احاطة بالفراغ من الست جهات المكانية ، اربع حوائط وسقف وارضية فهو يمثل فن الغرفة فى تصنيف اكثر تعمقا ، ولكنه يشمل ثلاث غرف ثلاث مناظر وديكورات تحيط بنا  ويحدد لنا العمل طريقة مثلى للانتقال بين الغرف (ممرات ) وترتيب مفروض (طريقه للتلقى )

 

         في أول غرفة وهى الغرفه التمهيدية يلفت نظرنا تلك الجدران البلاستيكية التي تشبه أكياس الأجهزة الكهربائية والإلكترونية تلك الاكياس التى نتسلى ويتسلى الاطفال بطرقعه فقعاتها الهوائية المصنوعة بهذه الكيفية (بلاستيك الحبيبات الهوائية ) لتكون حنينة على الاجهزة وخصوصا القابلة للكسر وربما تلك دلاله على معاملة الجدة للطفل خصوصا فى الايام الاولى من حياته معامله حنينة رقيقه وهى ايضا  دلالة واضحة على انتقاد أن يكون الاستهلاك ( وشراء الاجهزة التكنولوجية التى لا تدوم ولا يبقى منها غير الغلاف)  توصيف لكل الأنشطة الإنسانية ورفض لتمركز الاقتصاد في عالمنا اليوم مصحوب بموسيقى متداخلة من التراث الشعبي تقترب لموسيقى الزار وهو ما يرشح لنا الدلاله الثانية دلاله عالم السوق والصخب او عالم الذكريات التى تختلط علينا فتصبح قريبه من رؤيه شبحية عفريتيه اتيه من زمن غيبى بعيد والغرفه فارغه فراغ العدم ومظلمه نوعا ما نستنشق فيها روائح ذكريات ماضى فات واستهلاك لم يتبقى منه الا القمامه

 

         في الغرفة الثانية نرى  ذلك الجدار 600 قالب من الشمع الدهنى  والجدار رمز يوحي بالانفصال (ربما الانفصال عن الماضى السحيق وذكرياته ويعنى ايضا البناء المترابط طوبه فوق طوبه حتى يعلوا وهو تراكم افعالنا الحياتية حتى نصل لما نحن عليه الا ان الجدار مكون من صابون برائحة الكافور يذكرنا بالغسل غسل الميت يذكرنا بالتطهر الأخير  بالنهاية  المحتومة للماضي مع استخدام الشعر الذى يضفر اثناء الغسل كعنصر عضوي بشرى فى العمل ، ان الموت هو الحقيقة الوحيدة المطلقه فى هذه الحياة ، وموت الجدة وتضفير شعرها اول ما يقابلنا فى الحياه ، فنحن نستفيق من ذكريات الطفولة الدافئة على رائحة غسل اجدادنا ونظل نتذكر تلك الرائحة بكل ما تستدعيه من مشاعر مختلطة بمعانى .

       في الغرفة الثالثة نرى الكراسي الاربع للصالون بالشكل الذي يجعل منها تعبيرا عن الماضي الكراسى عليها فرشه لحفظها من التراب والاوساخ وهى عادة مصرية للحفاظ على المقتنيات ان نصنع لها فرشه فالحفاظ عليها اولى من اظهار جمالها واظهار جمالها يكون عند الحاجة عند زياره الضيوف الغرباء المهمين ربما قيمه مصريه قيمة الحفاظ المفرط فيه على الاشياء المادية ، والكراسى تذكرنا بحواراتنا ونحن عليها وحواديتنا التى لا تنتهى ها هى اصطفت بالشكل الذى يوحى بالعزى ، الكراسى تعبر عن البناء الاسرى للمجتمع المصرى تعبر عن الحال والأوضاع الاجتماعية كرسى للجد واخر للجدة واخر لباقى افراد الاسرة الممتدة  ،  ونرى  يتداخل فن الفيديو لعرض السيرة الذاتية ، هل يتبقى لنا الا فيدو يعرض حياتنا حيث يتحدث الأب و الام (لاحظ ليس الجد والجده )  عن بعض الذكريات في وسط حنين بالغ للماضي الذكريات تافهة ولكنها تشكل اهمية خاصة لنا هى الدفء والامان الذى توفره لنا الروابط الاسرية والعلاقات الحميمية والاعتمادية داخل الاسر الممتدة المطوله ففى الشرق لا يواجه الانسان المجتمع كفرد بل كاسره فهو ابن فلان ابن علان وحكايته تحكى من زمان الزمان ،  وتتداخل بين أصواتهم الموسيقى وتداخل بين حديث الأب وحديث الام فى ان واحد فيصعب متابعة الحديث لفهمه ورغم ذلك يتم التأثر بلغة جسد المؤدين وايماءات وجوهم وتعبيراتهم ، فهناك تلفزيونان مع استخدام جيد للإضاءة السوداء القاتمه ،  أن هذا العمل وكما قلنا يلخص حالة الكابة والحنين للماضي ويطرح باختزال معطيات الفن التشكيلي في التسعينيات من وضوح تعملق السيرة الذاتية ، الحديث الكثير عن الموت ، رفض الاستهلاكية ونظام السوق  ، التركيز على الاشياء من ظهور الكراسى ، الصابون وفكرة ان يصنع من الصابون رمز التطهر جدار(يرى البعض ان هذا الجدار يشبه شاهد القبر ولكنا لا نرى ذلك )  ، بالاضافه لاسلوب الانستليشن ، استخدام الاضاءة والموسيقى والفيدو فى العمل الفنى التشكيلى احاطة العمل بالمتلقى كفن غرفه تحديد طريقه مثلى للتنقل ربما ذلك ينافس السينما فهو يضعك فى مكان التصوير وليس تتفرج عليه من الاخر حضور لتأثير الرائحة فى العمل الفنى التشكيلى ، ربما لا يعنى كل ما نقوله من اسقاطات شيئ بالنسبه للفنان اكثر من كونه تذكر جدته فقط ولكن يعنى ذلك التذكر فى نظرنا كل شيئ ان العمل يلخص حاله فن تشكيلى سادت فى التسعينيات يقول نيتشه الماضى عبء خفى مشئوم يقمع الحاضر وينحيه جانبا .

 

 مستوى اخر للقراءة القراءة الفكرية

        ما يطرحه العمل على المتلقى من افكار بعد كسره للتابو العالم الحقيقى ( على اعتبار العالم الفنى عالم مزيف ولكنه اكثر صدقا من العالم الواقعى ) وجر المتلقى لعالمه

          فكرة التذكر ،فكره الذكريات ، فكرة التكلم والحديث والفضفضة وحواديت الماضى التى نلوكها ، فكرة الحنين للماضى باشخاصه ، فكره الموت وفراق الاحبه ، فكره التطهر الاخير ، فكره جدار التطهر الاخير ، فكره الالات والاستهلاكيات التى لا تدوم ، فكره حنينتنا بالاجهزة وتعاملنا الغير ادمى مع الانسان ، فكره موسيقى الزار والاشبح والعالم الغيبى ، فكره البناء الاسرى لنا ، فكره الحفاظ على المقتنيات ، فكره ترتيب الكراسى فى البيت المصرى وهيراركيته ، فكره رائحة الكافور واختلاطها براحة الموت وهل للموت رائحه ، فكره الاصوات المتداخله والعوالم اللامتواصله . فكره حنيننا لكائنات غير بشريه كالنبات والحيوان . هلوسه انسانية قيمتها من قيمه الانسان هكذا اصبح الفن . استخدام مبتكر للملمس والرائحة والتكوين بالكراسى وفن الفيدو النهارى فى مكان مفتوح والاعتماد فى الفهم على تعبيرات الوجهه والايماءات لعدم وضوح الصوت .

النقاد يقولون العمل يعالج موضوع الموت فى ارتباطه بالذاكره فى رفاهية بالغة

واخيرا رسالة الام للجده فى الفيلم :" أحب ابلغك ان الشجرة بتاعتك زى ما هيه ، ماحدش هيقدر يقطعها ابدا طول ما احنا عايشين " 





















مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

قراءة فى عمل وائل شوقى " مولد سيدى الاسفلت "

 

 قراءة فى عمل وائل شوقى 

" مولد سيدى الأسفلت "

 









بقلم : احمد حمدى حسن حافظ

هل لاحظت ظل النخلة ع الاسفلت ، فشوارع وطرق الاسفلت الذى تملأ صحراء الجزيرة العربية ، وفى دول الخليج العربى جمعا، عمران حديث على احدث ما يكون العمران ، بل وصل الامر لناطحات سحاب فى دبى  ، واطول ابراج العالم حيث برج خليفه فى الامارات ، نظرة واحدة على تاريخ هذه الدول وثقافتها انها ببساطة البداوة البدائية وحياة الترحال والخيام انها الثقافة العربية الصحراوية ثقافة واحات النخيل ورعاية الاغنام ، من كان يتخيل ان هذه الصحراء التى تميل للحمرة فى وقت الاصيل راكده على بحار من الذهب الاسود او النفط او البترول ، ان اكتشاف البترول فى دول الخليج وفى شبه جزيرة العرب ، جعل منها شيئا اخر من ثقافتها فلم تعد البدوية بل المدنية الحديثة ، هذا ما اثر فى جيل كامل شهد الهجرة المحمومه للخليج والانفتاح الاقتصادى (انفتاح السداح مداح )  والعولمة والسوق العالمى الكبير ، يقول شوقى على عمله ( مولد سيدى الاسفلت ) 2001 حيث الاسفلت يرمز للمدنية والبترول ، يستمد العمل عالمه الشعرى  من مصادر اجتماعية وسياسية من المجتمع المصرى المعاصر ترتبط بما عايشته انا وجيلى من افكار الانفتاح الاقتصادى والهجرات المتتالية الى دول الخليج العربى الى العولمة بصورتها الراهنة ونواتجها والاسئلة المبنية عليها ، شعرية التحديث حيث تحويل البدائية الى مدينة ، و البداوة الى حضارات استقرار زراعية ، و البرجوازية الى ارستقراطية ، والشعبى الى برجوازى ، و القدسى الى استهلاكى .

مجتمع البداوة المتنقل هو مجاز لمفهوم العولمة الحديثة حيث كسر حدود المكان ، وفكرة القبلية للمجتمع البدوى يقابلها أفكار المصالح المشتركة لاصحاب رؤوس الأموال المسيطرة على اليات العولمة الحديثة .

اذا كان نبيل يوسف يقدم الصورة ذو الاطار ليس بالمعنى التقليدى فهى تحوى تصورات غير تقليدية تحكى التاريخ والواقع بروايته هو فان عمله اقرب للمصور الفوتوغرافى او المخرج السينمائى الذى يحاول ان يحرك هذه الصور فى تسلسل دراماتيكى فهو امتداد عصرى لدافنشى   واذا كان النشوقاتى يقدم فن الغرفة حيث المكان يحتوى الجمهور معتمدا بعناصره على اثارة العواطف والانفعالات التى تستحثها العناصر المستخدمة  وكانه فنان تأثيرى وكانه امتداد لفان جوخ  فان شوقى هو ابو السينوغرافيا المسرحية فى الفن التشكيلى واعادة تشكيل المكان (المكان بمعناه الثقافى والتشكيلى ) فتفاعله مع المكان من خلال وحداته الصغيرة المتشابهة والمختلفة فى ان واحد تفاعل مميز له عن غيره وكانه مهندس ديكور مسرحى ، وهو يستحث المفاهيم الثقافية عبر رموزه وعناصره ويحاورها كوسيط فى العمل الفنى ليس اكثر فهى بالنسبة له ليس منتج نهائى وغاية للعمل وكانه يستخدم الفكر بشكل تكعيبى فيعيد ترتيب الوسائط الثقافية فهو يقول : استخدامى للمفاهيم الاجتماعية والموروثات الحضارية كوسيط مساعد فى انتاج الصورة النهائية وليس كنتيجة منتج نهائى وفى هذا العمل وغيره  التركيز على إشكاليات (التثاقف ) الترجمة والتحويل للافكار المركبة الى منتج تتناسب نظامية فهمة مع نظامية فهم منتجات يومية تستهلكها المجتمعات فى عصر الرأسمالية ، المجتمعات المنتجة والمجتمعات المستهلكة على حد سواء  هو يقدم محاكاه للمكان (كمصطلح ثقافى )   ليس بغرض التبجيل لنوع ايدلوجية بعينها ، وإنما بغرض محاكاة النظام المسيطر فى آلياته من حيث تحويل الافكار الى منتجات تحويل الثقافة الى وسيط بدلا من تأطيرها فى وضع المنتج النهائى الذى قد يكون نمطى فى بعض الاحيان ، وهى مجرد محاولة الغرض منها عدم الاتجار بفكرة الثقافة .

وهو يرى المولد صورة نمطية فى المجتمع المصرى تجمع بين كل المتناقضات دون ان تؤثر اى منهما فى الاخرى بالسلب او الايجاب (ففى المولد المقدس والمدنس على حد سواء ) ويرى المتناقضات فى عمله : المتناقضات هى المحرك الاساسى لرفع القيمة الجمالية فى هذا العمل ، متناقضات الكيمياء             ( الخامات المستخدمة ) ومتناقضات الانماط الاجتماعية حيث الايمان بالمحتوى الكيميائى للخامات المستخدمة نابع من جذور ثقافة دينية بينما وظيفة البناء والتجميع للمساكن نابع من جذور ثقافة استهلاكية مغايرة.




مولد سيدى الاسفلت عمل عرض فى 2001 فى مهرجان النطاق للفنون بوسط البلد للفنان السكندرى وائل شوقى

مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

مقيدون على الهامش

 مقيدون على الهامش




مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر




عجلة أكل العيش

 عجلة أكل العيش 


 أحمد حمدى حسن حافظ


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر


السيخ المحمى فى صرصور ودنه

 السيخ المحمى فى صرصور ودنه

 أحمد حمدى حسن حافظ


 
مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر


خيال مأته

 



خيال مأته

هو اقرب للوحة المجسمة منه إلى التجهيز في الفراغ Installation الذي افضل ترجمته الى العمل المركب الذي يحوى اكثر من مجال فني

فعملي مثلا ربما يكون تركيب بين النحت و التصوير

والفكرة الرئيسية للعمل معتمدة على استلهام أحد عناصر التراث  والدعوة للتأمل الفني الفلسفي  حولها ؟

فخيال المآأته كرمز يرمز إلى الإنسان المتخيل الموهوم الغير حقيقي الموجود كإطار فقط لاقناع الطيور بأنه إنسان حقيقي سيدافع عن أرضة ضدها وهذا الرمز يشكل محور الدلالة في  العمل

لكن دلالة العمل ككل تتشكل في إطار وضع هذا الخيال مغروسا في الطين             ( الاصول ) مثقلا بلوحتين متدليتان أحدهما اسفل الأخرى  وكأنه من الصعب الجمع بينهما

اللوحة الأولى تعبر عن تراث قديم متهالك

واللوحة الثانية ما هي إلا مجموعة من الرموز التي تتسم بكونها تعبيرا عن عصرنا

لا يجمعها  إيقاع .    ما هي رموز متشظية ربما تضر العين الحساسة فنيا

الدموية – الدهشة – التساؤل – القيود – ضياع الحلم والحب

فماذا أردت أن أقول

ان العلاقة بين الرموز المستخدمة الواضحة الدلالة  كما تبدوا

و أسلوب التركيب ككل

تشكل كلمة السر في فهم فكرة العمل   ربما تخلق دلالة كلية عن تصور ما للإنسان المعاصر

وسؤال العمل الأكبر هل اصبح الإنسان المعاصر خيال مآأ ته( انسان مثقل لا فاعلية له) ؟

ملحوظة

يرفض دائما الفنانون ان يعبروا لغويا عن أعمالهم لكنني لا أرى في ذلك أي حرج  ربما لأنني ادرس الفلسفة  واحب التعبير النظري وربما لأنني أرى انه في عصرنا هذا لا يوجد حركة نقدية فاتحدث عن أعمالي بنفسي

لان دور النقد هو دور الكشاف الذي ينير للمتلقي الطريق ويمتعه بطريق أخري

 أنني أدرك جيدا انه في  الانفصام بين الفنان والعمل والمتلقي  جماليات إبداعية تتمثل في  تعدد الرؤى واختلافها حول العمل الواحد

 ولكنني أرى أن هذا لا يحدث والفنان صامت  وانما  يكون  بالتفاعل النقدي بين الفنان والمتلقي

"

نبذة عن الفنان احمد حمدى حسن حافظ 

 


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

اعتصام باحث فلسفة عاطل

 

اعتصام باحث فلسفة عاطل 



         صورة عمل فن تشكيلى ، عرض فى قصر الفنون فى الاوبرا فى صالون الشباب عام 2012 ، وصالون الشباب احد اهم فعاليات الفن التشكيلى فى مصر ،  الذى ازدادت اهميته مع صعود فنون ما بعد الحداثة ، والعمل هو " عمل مركب " من حيث تصنيفه الفنى اى " تجهيز فى الفراغ "
Installation  وهو احد المجالات المستحدثة فى الفن التشكيلى ، والغير تقليدية والتى تنقل الفن التشكيلى خارج اطار اللوحة والمنحوته كتشكيل تقليدى ، فالعمل مجسم يعتمد على الحضور به كرسى طرزان وترابيزة قهوة وشيشه ولوحة تجمع مجموعة من الشهادات ، والعمل بعنوان " اعتصام باحث فلسفة " ويناقش مشكلة بطالة الكوادر العلمية والثقافية ، وسبب العمل هو اضطرار باحث فى الفلسفة لاقتراض عشرون جنية على سبيل التسول كى يشترى بها طعاما ، بعدما اكتشف ان كل جهده ووقته وماله انفقه فى البحث الفلسفى الذى لم يدر عليه اى دخل ، والعمل من حيث المضمون من اتجاه " فن الصراخ فى الفن التشكيلى " والذى تم التنظير له نقديا فى بحث نقدى فاز فى هذا الصالون فى اطار المسابقة النقدية المصاحبة للصالون .

  اسم الفنان : احمد حمدى حسن حافظ



         مواليد الجيزة 1981 ، بدأ نشاطه فى الفن التشكيلى عام 2001 مع صعود مفهوم العمل المركب فى الفن التشكيلى ، ذلك المفهوم العبقرى الذى يلخص فنون ما بعد الحداثة ، وقدم عمله الاول "كرسى ناقص رجل " الذى عرض فى القنصلية الايطالية ضمن مهرجان النطاق للفنون بوسط البلد ، ثم قدم محاولة فى فن الجسد بعنوان " مقيدون على الهامش " ثم " اعتصام باحث فى الفلسفة " فى صالون الشباب 2012 ، وهو ناقد تشكيلى حاز على جائزة النقد مرتان من صالون الشباب .


مكتب الفيلسوف الحر

الموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

حلم الخلود الإنسانى أو فيلم إسكندرية نيويورك .....قراءة فلسفية

  حلم الخلود الإنسانى   أو فيلم إسكندرية   نيويورك .....قراءة فلسفية بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ            يعد فيلم إسكندرية – نيويورك آخر ...