غرام المرأة بالعنف الذكورى و......... التحرش احيانا
بقلم : أحمد حمدى حسن حافظ
في فيلم إسكندرية
نيورك يقول أحد الشباب ليحي ( البطل ) ناصحا له : الفتيات تحب اللياقة في الحديث والتعامل
، تجلسا قبل أن تجلس وهكذا ، أي أن تكون جنتل مان ، وتحب أيضا قليلا من العنف، فقال
له يحي : وما الداعي للعنف ؟ قال له : انزع شنطها وارمها بعيد وبالفعل وبطريقة كوميدية جدا فعل يحي ذلك دون أدنى
مبرر فكانت قبلته الأولى لحبيبته .
يوضح ذلك
الموقف الدرامي رغبة المرأة في قليلا من العنف كثيرا من الحب ويمكن تفسير ذلك على مستويات
سيكولوجية عدة و ما يهمني هنا هو العنف ضد الزوجات والى أي حد يكون مقبولا و إلى أي
حد يكون سيئا و إلا حدث نوعا من اختلاط الأدوار يؤثر على شكل العلاقة الحميمية
.
يمكن تقسيم
العنف بطريقة ساذجة للغاية إلى مستويين عنف سطحي وعنف عميق أما العنف السطحي فهو ببساطة
لا يحقق إيذاء ، و العميق هو ما يحقق إيذاء سواء كان إيذاء نفسي أو بدني ، فهناك مثلا
بعض الألفاظ لا يمكن أن تسب بها المرأة وخاصة التي تنتهك أنوثتها على أي مستوى ، أما
ما دون ذلك فربما يكون مقبول مع مرعاه الحالة المزاجية ، والبعد عن توجيه السب لبؤر
الشعور. فعلى المتحرش ان يدرك الخصائص السيكولوجية
للمرأة ويبعد عن بؤر شعورها فكان ابى يقول لى دائما ان عاكست واحدة لا تقول لها الا
كلام جميل رقيق .
أحد الزوجات
مثلا تتحدث عن سعادتها عندما " يدبها زوجها العلقة التمام " على حد تعبيرها
( توابل العلاقة) ولكنها تركت له المنزل عندما قال لها رائحتك وحشة ، أنني لا اعرض
ذلك على سبيل الإمتاع والمؤانسة ، و إنما على سبيل أن أقول أن الوعي السيكولوجي من
قبل الرجل لزوجته ضرورة ، و لا أدرى كيفية تحقيقها فهناك آليات كثيرة للوصول للرجل
وتوعيته داخل نطاق الخدمة الاجتماعية ، المشكلة لا تتعلق بالتحرش بقدر ما تتعلق بالإيذاء
نفسي أو بدني ، وهذه المشكلة يتكفل بحلها الوعي .
هل لا تفرح الانثى اذا عاكسها رجل بكلمات رقيقة فى الشارع او نظر اليه ؟ اريد صدق وصراحة مع النفس ، نعم بعض التحرش يكون محققا للايذاء بدنى او نفسى ومكروها من قبل المرأة .
مكتب الفيلسوف الحرالموقع الالكترونى مكتب الفيلسوف الحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق